طالب مجموعة من الشيعة الجشعين المقيمين في السعوديّة بصفتهم مواطنين، طالبوا السلطات بحقوق إنسان وعدالة ومساواة وحريات، بدلاً من شكرها ليلاً نهاراً على تركهم أحياء يرزقون.

ويقول الناطقٌ باسم السعوديّة للشؤون الشيعية، نوّاف الجنابولي، إن مطالب هؤلاء المتظاهرين تثبت قدر الخيانة ونكران الجميل الذي يسري في عروقهم  “ففي الوقت الذي تكافح فيه قواتنا أقرانهم الكفار في مختلف أنحاء العالم، تركتهم يعيشون في بلاد الحرمين وأعطتهم حقوقاً لا تحلم بها الحيوانات، ولا حتى العبيد الوافدين”.

ويضيف “على الرغم من منحهم أوراقاً تشير إلى كونهم مواطنين، وعدم قيامنا بأفعال مشابهة لما فعله هتلر باليهود كدمغهم بعلامات تفضح حقيقتهم، إلا أنهّم تنكّروا لذلك وراحوا يعبّرون عن رأيهم ويخرجون بمظاهرات تطالب بتحسين أحوالهم، في تعد صريحٍ وواضحٍ على المقام الملكي، إذ إن الملك هو الشخص الوحيد المخوّل بالتعبير عن رأيه في السعوديّة، إضافة إلى الألفين وخمسمائة أمير (باستثناء بضعة من المغضوب عليهم)، وبما يرضي الشريعة الوهابية والحلفاء”.

من جانبه، أكّد المتحدّث باسم الجيش بأن ما تقوم به السلطات الآن ليس عاصفة حزم أخرى كما يعتقد البعض في المناطق ذات الغالبيَّة الشيعية، بل مجرّد إجراء تأديبي بسيط يتمثّل بهدم بيوتهم وتهجير المئات منهم فحسب “وفي حال عدم عودتهم لجادّة الحق والصواب وتقديرهم نعمة البقاء على قيد الحياة والإصرار على مطالبهم، فمن المرجح المؤكّد أنهم سيواجهون عاصفة إحياء أمل”.

مقالات ذات صلة