تجرّأ الشاب شكري النَّبَق على طلب صحن من سلطة القيصر على الغداء، دون أن يأبه لوجود مجموعةٍ من أصدقائه وزملائه الجالسين على نفس طاولته، أو يكترث لسمعته وكرامته أمام النَّاس.

ويرى الشَّاب مازن عبد البديع، صديق شكري السَّابق، في تصرّف صديقه تعدياً صارخاً على المنطق والأخلاق “كان بإمكانه تناول ساندويش واحد بدل ثلاثة إن أراد التخفيف على معدته والحفاظ على صحّته، أمَّا أكل السلطة، وحدها، دون ولو صحن أرز أو أي شيء ليدعمها، فهو عادةٌ دخيلة ومرفوضة”.

وأكّد مازن أنَّه وبقية الأصدقاء نصحوا شكري لثنيه عن قراره “حذّرناه مراراً من تبعات قراره الطائش وأثره على صداقتنا، كما نبهناه إلى إمكانية إصابته بالغثيان أو التلبّك المعوي، إلا أنه أصرّ عليها ضارباً بصداقتنا عرض الحائط دون أي خجل. ولحظة وصول السلطة، التي لم تحتو حتّى على الدجاج، غادرنا الطاولة بسرعة قبل أن يرانا أحد معه”.

من ناحيته، وبعد سماعه عن الحادثة، أصدر والد شكري، كما كان متوقّعاً منه، بياناً تبرّأ فيه من ابنه “لقد تناول هذا الحيوان السلطة أمام العالم دون أي خجل، ولن يكون مستبعداً أن يشرب عصير الفريز في المستقبل القريب”.

مقالات ذات صلة