اشتكى الشاب رامي أبو ذنَيبة من تردي الخدمات المُقدّمة له كنزيلٍ في الفندق حيث يقيم منذ ولادته حتَّى الآن، والذي تشرف والدته وحدها على إدارته.

ويقول رامي إن مستوى الأداء تدهور في الآونة الأخيرة بشكل ملحوظٍ في كافة مرافق الفندق “فمنذ تسريح أختي الكبيرة واستغناء أمِّي عن خدماتها بتزويجها وجودة الخدمة في تراجعٍ مستمر، حتى باتت أدنى من أي فندقٍ شعبي”.

ويشكو رامي من رداءة الطعام الذي تُقدّمه والدته وتأخرها في  إعداده “فترفض إحضار فطوري للسرير إلا في حال مرضي وفقداني القدرة على الحركة، كما أنها لم تطبخ أكلتي المفضلة التي طلبت إضافتها إلى قائمة الطَّعام منذ أسبوعين، مبرَّرة ذلك بعدم توفر المواد اللازمة لإعدادها، رغم خروجي مع أصدقائي لأربع ساعات الخميس الماضي وامتلاكها وقتاً كافياً للذهاب إلى السوق وإحضارها في ذلك الحين”.

ويضيف “لا تمتثل والدتي لأوامري، وتتجاهل توصياتي المتكرّرة بعدم السماح لأحد بدخول غرفتي، حتى أنها تركت بابها مفتوحاً ليستبيحها أخي الصغير ويبعثر كلًّ أغراضي. وفوق ذلك، تصرّ على إزعاجي بصوت مكنستها الكهربائيَّة بدلاً من تنظيف السجاد بأجهزة لا تصدر صوتاً أو بيدها، وهي لا تكوي قمصاني بانتظام، ونادراً ما تعلم أين أضعتُ أشيائي”.

كما أكَّد رامي أنَّ والدته لا تتقبَّل النقد البنّاء وترفض تطوير أسلوب عملها “في كل مرّة أشكو سوء خدمتها تقدِّم لي وعوداً فارغة، بل وصل بها الأمر للتطاول علي ومعاملتي بعصبيّة وأمري أن أهتمّ بأموري بنفسي وكأنني أعمل عندها، تلك الـ… سامحها الله فهي تبقى والدتي”.

ويُهدد الشاب والدته بترك المنزل، وحرمانها من مصدر دخلها المعنوي الذي يأتيها من رؤيته في بيتها “على الرغم من أنني لا أُحبّذ اتخاذ هذا القرا،ر نظراً لالتزامي بمبادئ صلة الرَّحم وبرِّ الوالدين، إلّا أن استمرار الأوضاع على هذا المنوال سيدفعني لتركها والبحث عن زوجة شابَّة تقدّم خدماتها لرعايتي على أكمل وجه”.

مقالات ذات صلة