12427968391741677025Nuclear_symbol.svg.hi

الطاقة النووية، للرجال فقط

أظهرت دراسة أجراها مركز الحدود للدراسات النووية وغير النووية أن وجود المفاعل النووي قد يكون الحل الأنجع والأوحد للحكومة الأردنية فيما يتعلق بالعجز في قطاع الطاقة، وسيكون حلاً مناسباُ لمشكلة وجود شعب أيضاً. وبحسب الخبير الذي أصر على ذكر أسمه ولم تستجب له الحدود: “من ناحية أزمة الكهرباء، فإن المفاعل سيحل مشاكل المملكة عن طريق زيادة العرض والقضاء تماماً على الطلب”.

وفي حين أن أغلب الدراسات تبدي قلقاً من الأثر البيئي أوغيرها من المشاكل السطحية، ثبت في دراسة الحدود أن المفاعل قد يؤدي إلى ثورة بيئية في المملكة. وفي حال تمت إدارة المفاعل من قبل جهة حكومية، فإن أول ضمة ملوخية سيتم تنقيبها داخل المفاعل ستكون كفيلة بتحويل الأردن الى حقل تهاطل نووي لا يمكن دخوله لعشرات السنين من قبل أي شخص، لكنه لن يؤثر غالبا على حشرات وقوارض جبل المريخ.

ويأمل خبراء بأن تبدأ عملية نشأة وتطور من الصفر في المنطقة بعد الحادثة كي لا ينتج عن التطور نفس الأخطاء التي أدت الى وجود الكائنات الموجودة حالياً في الشرق الأوسط. وبحسب الدراسة، فإن بناء أكثر من مفاعل وتوزيعها على أطراف البلاد سيساعد حتما في تطهير المنطقة كاملة من مشاكلها.

مقالات ذات صلة