أكدت السلطات الأردنية أن الإنسان أغلى ما تملك فعلا، باستثناء المواطنين الأردنيين اللذين قُتلا على يد حارس السفارة الإسرائيلية في عمَّان.

ويرى الخبير والمحلل السحّيج صالح الممعوط إن مقولة الإنسان أغلى ما نملك تشمل المسؤولين الكبار والوزراء والنواب والدبلوماسيين، إضافة للمغتربين الذين يرسلون الحوالات البنكية بشكل دوري “حتّى الإنسان الإسرائيلي غال علينا، والأمريكي كذلك، وبقية الأجانب، على رأسنا أي والله. أمّا هؤلاء الذين يقتلون أنفسهم على أيدي حراس السفارات أو الجنود الإسرائيليين، مثل القاضي زعيتر ومحمد الكسجي وآخر اثنين، فهم يسببون لنا أزمات دبلوماسية ويظهروننا صغاراً ضعفاء بلا سيادة، فهُم ذوو قيمة أقل، وبكثير”.

ويضيف “لكن، بما أنهما كانا ضمن ملكيتنا ويدفعون الضرائب، فإن قيمتهما لا تساوي صفراً، ولكنها تجعلهم أقلّ من البقية، ولهذا، لم نترك الحارس يعود إلى دياره بشكل مباشر، وأصدرنا قراراً بمنعه من السفر، قبل أن نطرده خارج أراضينا لرفضنا القاطع وجود قتلة مجرمين بيننا”.

من جانبها، أكدت السلطات الإسرائيلية أنها تدرس العفو عن الأردن وعدم محاسبته هذه المرة “فنحن بيننا خبز وملح وعلاقات دبلوماسية نحرص على بقائها، ونأمل ألا نضطر لقطعها إن هم تجرؤوا على إزعاج مواطنينا بقتلهم مرة أخرى”.

مقالات ذات صلة