قرَّر الشاب كُ.أُ.، ثمانون خريفاً، مواكبة العصر الحالي ودخول القرن الواحد والعشرين، عبر الزَّواج بصبيّة فتيّة ولدت خلاله.

ويقول كُ.أُ. إن هذا الزواج يأتي تماشياً مع مساعيه لتجاوز الماضي ومجاراة التغييرات وتجريب كلّ ما هو جديد “فأنا بطبعي أملُّ بسرعة وأحب ضخَّ الدِّماء الشابّة على عروقي، ففي عام ١٩٧٤ تزوَّجت للمرة الأولى واشتريت سيَّارةً جديدة، لكنَّني اضطررت لتبديلها لزيادة أعطالها وكبر سنِّها وفقدانها القدرة على تلبية حاجاتي، فرميتها، وتزوجت من ثانية في أواخر السبعينات واشتريت جهاز مايكرويف، ثم جاءت  ثورة التكنولوجيا والإنترنت، وصار من الواجب علي الزواج بفتاةٍ شابّة فتيّة تناسب روح العصر الحالي”.

كما أكّد كُ.أُ. أن فوائد مواكبة العصر لا تنحصر بالشعور بالشباب والطفولة “فالأشياء الحديثة أعطالها أقلّ بكثير ولا تثير الانزعاج كما تفعل الأشياء القديمة، كما أنّ كلفة صيانتها أوفر، وبالنهاية، أرخص بكثير من الذهاب إلى سوق الدعارة”.

مقالات ذات صلة