ألقت السلطات السعوديّة القبض على المواطنة خلود اليافعي، تمهيداً لإحالتها للمحاكمة للنظر في أمر ساقيها، اللتان  تعدان القضيّة الأهم والأخطر في تاريخ المملكة حتّى الآن.

وتتحفظ السلطات بخلود وساقيها في مكانٍ آمن تحت مراقبة مشدّدة من الكاميرات والحراس، لضمان بقائها درّة مكنونة وجوهرة مصونة في الزنزانة بعيدةً عن أعين الذئاب البشريّة من الإعلام، ومنع أي خلوة غير شرعيّة بينها وبين الأجانب من منظمات حقوق الإنسان.

ويقول المحقق المسؤول عن القضية أنّه، هو ومجموعة من المحققين، سيمعنون النظر في خلود لتقييم أوضاعها وكشف ملابساتها “سنتفحّصها بدقّة ونقارن الأفخاذ التي لدى خلود بتلك المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، ومعرفة إن كانت تلك التنورة القصيرة والأفخاذ الجذابة والقدّ المياس والسيقان المسكوبة والشعر المنساب تعود للمتهمة أم أنها معدّلة باستخدام معالج صور، وإن ثبتت صحة الصور، سنأخذها إلى موقع الحادثة لتعيد تمثيل المشهد بحذافيره، ثم نحيلها إلى المحكمة”.

ويضيف “نحن متشوقون كثيراً لانتزاع اعترافاتها، ومعرفة إن كان تورّطها بالجريمة فردياً أم أنها تنتمي لمنظمة إرهابية هدفها زعزعة أمن المملكة بكشف السيقان، إضافة للتأكّد من وجود المزيد من العمليات المشابهة في المستقبل، لنكون على أهبة الاستعداد إن شاء الله”.

وعن المدّة التي تحتاجها القضيّة، أشار المحقق إلى أن المسألة قد تستغرق وقتاً “فقضيّة معقّدة وشائكة وساخنة كتلك تحتاج الكثير من الصبر والتروي إنصافاً للعدالة التي أمثلها، ونحن لسنا في عُجالة من أمرنا، وسنحتضن القضيّة وندع التحقيق يأخذ مجراه بالسرعة التي تتطلبها”.

مقالات ذات صلة