اشترى الشاب سامر عنقر جهاز آي باد صباح اليوم، رغم أنّه شاب عشريني وليس ربَّة منزل في منتصف الأربعينيات، أم لطفلين، ولد وبنت، ولا تعرف كيفيَّة استخدام جهاز الحاسوب، وبالتالي تفضِّل استخدام الآي باد.

ويقول موظَّف المبيعات، منيب ضباب، إنَّه فرح بطلبِ شابٍّ شراء آي باد لاعتقاده أنّه يريده هديةٍ لوالدته أو جدته أو حتى حماته “سررت بوجود شبابٍ يحبون أمهاتهم ويعبِّرون عن امتنانهم لهن، فقدَّمت له عرضاً خاصاً بحصوله على خلَّاطٍ مجاناً، إلَّا أنَّه صدمني برفضه العرض لأنَّه، بحسب قوله، لا يحتاج الخلاط. لأكتشف أنَّه يريد الجهاز لنفسه، له هو، العشريني، غير المتزوج، الذي ليس ربّة منزل في الأربعينيات من عمرها”.

من جانبه، قال مراسلنا إنّه سمع صوتاً خشناً يطلب شراء آي باد لنفسه، فتوجَّه نحو مصدر الصَّوت ليجد شاباً يرتدي بنطال جينز وقميصاً وحذاءً رياضياً ولا يحمل حقيبة نسائيَّة، فضلاً عن وجود شعر كثيف على وجهه ويديه، وهو ما نفى إمكانيَّة أن يكون ربَّة منزل في منتصف الأربعينات من عمرها.

وبحسب المراسل، فقد أكّد الشاب أنَّه ليس سيّدة أربعينيَّة عالقة بجسد شاب، ولا يتمنى ممارسة حياته اليوميَّة كامرأة أربعينيَّة، إضافة إلى عدم ارتدائه قناعاً، كما أشارت التحقيقات الاستقصائيَّة إلى أنَّه لم يُجرِ عمليَّة تحويلٍ لجنسه أو عمليات تصغير بالعمر. تاركاً لغز تصرّفه دون حلٍّ لغاية الآن.

لذا، ندعوكم أعزاءنا القراء مشاركتنا بتقديم أي تفسير منطقي للحادثة، أو أن تشاركونا تحليلاتكم بالتعليقات أو عبر البريد الإلكتروني الخاص بالقضيَّة: manipadmystery@alhudood.net

مقالات ذات صلة