أشارت دائرة الأرصاد الجويَّة إلى أنَّ ارتفاعاً طفيفاً يقدَّر بحوالي سبع درجاتٍ مئويَّة سيطرأ على ارتفاع درجات الحرارة المرتفعة، نتيجة تأثر المنطقة بمرتفع جوي يرقد فوق المرتفع الجوي الحالي.

وحذَّر خبير الأرصاد الجويَّة، السيِّد مدحت زنَّير، المواطنين في نشرته الجويّة من فعل أيِّ شيءٍ لمجابهة المرتفع “لأن أيَّ حركةٍ أو حتَّى تفكيرٍ بمحاولة التعامل مع الجو، تعني أنَّ أجسادكم ستحرق سعراتٍ حراريَّة، وهو الأمر الذي سيساهم بالتأكيد برفع درجات الحرارة أكثر فأكثر، وهذا ما لا ينقصنا الله يخليكم لأولادكم”.

كما نفى السيد مدحت وجود منخفضٍ في قادم الأيَّام “وليس هناك مبرر للتفاؤل بهذا الشأن. إنّها إشاعةٌ لا أساس لها من الصِّحة، فالخرائط الجويَّة أمامي تشير إلى أنَّ الجوَّ سيستمرٌ بالارتفاع إلى أن يفرجها الله بواسع رحمته، وحتَّى إن كان الخبر صحيحاً، فنحن الآن نعيش المرتفع الرَّابع، أي أنَّ المرتفعات الثلاث السابقة ستظلُّ موجودةً دون أن تتأثر، وستقف حصناً منيعاً أمام أيِّ انخفاضٍ في درجاتٍ الحرارة”.

وفي ختام النَّشرة، قال السيِّد مدحت إنَّ الجو لن يكون مناسباً بشكل عام “لا للرحلات ولا للبقاء في المنازل ولا السيارة ولا الجلوس بجانب المروحة أو الوقوف بحضن المكيِّف أو معانقة البلاط، فالرِّياح لن تكون شمالية جنوبية ولا معتدلة السرعة، لأنها لن تكون أساساً، ولا مهرب أمامكم من نهاية العالم التي تعيشونها الآن”.

مقالات ذات صلة