الجني ميمون كمطم – مراسل الحدود لشؤون جهنَّم والحياة الآخرة

أشارت مصادر مطلعة للحدود إلى أنَّ القيامة ستقوم وتلعن معها البشر وأبو البشر والساعة التي خلقوا بها والأرض وما عليها، نتيجةً لتجرُّؤ فتاةٍ على تدنيس أرض المملكة العربيَّة السعوديَّة الطَّاهرة، بكشفها عن ساقيها وركبها وبضعة سنتيميتراتٍ من فخذيها.

ويقول عالم الفلك السعودي، الدُّكتور جويعان منصور، إنَّه من المعروف والمثبت علميَّاً وعمليَّاً أنَّ تمسَّك المجتمعات بالعادات والتَّقاليد الموجودة منذ بدء الخليقة لغاية الآن ساهم بشكلٍ أساسيٍّ في الحفاظ على توازن الكون “فلولا التزامنا بمبادئنا لتفكَّكت الذَّرات وانحرفت الكواكب والنجوم عن مساراتها، ولقامت الجسيمات ما دون الذَّريَّة والكواركات بخرق قوانين الفيزياء الأساسيَّة على الفور”.

وأضاف “بحسب دراستنا لمواقع المذنَّبات والجسيمات في الفضاء، كان من المقرر أن يرتطم أحدها بنا عدَّة مرَّاتٍ خلال السَّنوات الماضية، لكنَّ حفاظنا، نحن الساكنين في مركز الأرض، على مبادئنا وسترنا لحريمنا، حرفها عن مسارها بعيداً عن الأرض”.

ولم ينس العالِم التأكيد على تسبِّب النِّساء في دهورة البشريَّة والوجود منذ الأزل “في البدء، أنزلن آدم من الجنَّة، وفتنَّ قابيل ليقتل أخاه، كما اعتدن إثارة البراكين والزَّلازل والفياضانات والتصحر وانقطاع الأمطار وانهيار الاقتصاد، فضلاً عن دفعهنّ شبابنا اليافع إلى التَّحرش بهنَّ واغتصابهن، وها هنَّ الآن يتسبَّبن بقيام السَّاعة وفضح عرضنا جميعاً”.

من جانبه، رجَّح الخبير الاستراتيجي طلال مكدوس ضلوع إيران وقطر والجزيرة في خروج الفتاة على طاعة القانون وتحريضها على الظهور بلا نقابٍ ولا عباءة “فحِقد المجوس علينا لا ينتهي، وقد دفعهم لدسِّ هؤلاء الفتيات بيننا بغية تدمير حضارتنا وتطورنا الاجتماعي والاقتصاديِّ والعلمي، ولو كان على حساب البشرية كلها”.

يذكر أن مجموعة من ولاة الأمر ناشدوا السلطات بمنع استيراد الملابس النِّسائيَّة الفاجرة كالتنانير والتيشيرتات والملابس الداخلية، وإجبار الإناث على ارتداء طبقتين من العباءات السوداء بأقل تقدير، كتدابير لازمة تُفشل مخططات الأعداء، وتؤخر قيام الساعة عدَّة أيَّام على الأقل.

مقالات ذات صلة