قررت الأم الحنون سمارة دناديب تولِّي مهام خادمتها ورعاية ابنها لبعض الوقت، ليحتفظ بصورتها حنونة  جميلة في مخيلته عندما يكبر.

ويأتي قرار الأم بعدما سمعت أن اعتناء الأم بأطفالها يساعد على إفراز هرمونات تحافظ على نضارة الجلد وتمنع تقصّف الشعر، وهو ما دفعها للتخلي عن تحفظاتها والاقتراب من طفلها على الرّغم من احتمالية اتساخ ملابسها “تجاوزت ثقافة العيب ومارستُ ما تقوم به  الخادمات ونساء الطبقة الكادحة. لعبت مع ابني لبعض الوقت، وهذا، بالإضافة لفوائده الصحيّة، سيدفعه للاعتناء بي في كبري”.

وتضيف “راودتني فكرة التفاعل مع ابني منذ ولادته، لكني لم أجد الفرصة السانحة للقيام بذلك، فبعد ولادته كان يزعجني بصوت بكائه وحفاضاته المقرفة، ولم أرضعه حفاظاً على أثدائي من التَّرهِّل، كما أن جدول أعمالي كان مليئاً بالتسوّق والنادي الرياضي وصالونات التجميل للاعتناء ببشرتي وشعري من أجله، كي لا يعايره أصدقاؤه بقبح أمِّه”.

وتصف سمارة لحظة لقاء ابنها بأنها كانت حميمة وعاطفية “وكنت سعدت كثيراً بأنه لم يستحِ منّي، إلّا أنني قلقت عليه حينما حضنني بقوّة كبيرة، وشعرت بأّن الخادمة لا تعطيه العطف والحنان الكافي التي أحضرتها لتعطيهما له”.

وتؤكد سمارة أنها، على الرّغم من سؤالها الخادمة عن أحواله بشكل دوري، ستكرّر التجربة وتحرص على الالتقاء دوما بابنها في المستقبل “سأجد له مكاناً  على جدول مواعيدي بشكل شهري على الأقل، لأراه كلما سنحت لي الفرصة”.

مقالات ذات صلة