همّ الشب الغيور مبسم عطروز بقتل أخته، ميّادة عطروز، بعد أن شك بميولها الجنسيَّة الشاذّة، إثر ضبطه لها مع صديقتها تتجاذبان أطراف الحديث وتنظران إلى بعضهما، وتضحكان.

ويقول الشاب إنَّه لم يصدق عينيه عندما شاهد أخته مع فتاة في المقهى بوضعية مخلَّة بذيئة مليئة بالإيحاءات “كانتا تجلسان في المقهى تحت أنظار الجميع وتتناولان المرطبات وتدونان على الدفاتر بعض الملاحظات، ثم تبادلتا أطراف الحديث بشكل مباشر وضحكتا، وعندما همّت أختي بالمغادرة، تصافحتا ولوحت لها بيدها وقالت لها باااي”.

وأضاف “لطالما طلبتُ منها أن تعرِّفني على صديقاتها الجميلات، ولكنها رفضت بحجة العيب والعادات والتقاليد، فيما هي تلف وتدور معهم معتقدة أن بنات العالم لعبة بيدها”.

وعن العقوبة التي ستقع عليها، أكَّد مبسم أنَّه سيبقيها في الحجز الانفرادي في غرفتها إلى أن يتحقَّق من الإجراء المناسب بخصوص الفتيات إن أقمن علاقات مع الفتيات بدل الرّجال “فأنا لا أعرف إن كان القانون سيسمح لي بقتلها بنفس التسهيلات، أو مجرَّد الاكتفاء بضربها وتكسير عظمها”.

مقالات ذات صلة