تمكّنت المباحث الجنائية قبل قليل من الكشف عن ملابسات لغز مقتل أحد الأفراد في ظروف واضحة، بعدما تفضّلت بالموافقة على مقابلة الجاني لأخذ اعترافاته.

ويقول الناطق باسم الشرطة، نائل صبّير، إن بلاغاً وصلهم حول اشتباك حادّ بالسكاكين “لكننا لم نشأ النزول إلى مستوى المجرم والتشاجر معه في الشارع، وفضلنا قدومه إلينا، وبالفعل، جاءنا مجموعة من شهود العيان وأحضروا فيديوهات ومجموعة من الأدلّة، ثم حضر شهود آخرون يصطحبون الضحية، مما ساهم قليلاً في حل لغز مقتله”.

وعن كيفية القبض على الجاني، أكّد المحقق عمر باشا أن الأجهزة الأمنية نفذت عملية في غاية الدقّة “فمجيئه إلينا لم يكن بالصدفة، إذ اتّبعنا استراتيجية تجاهل الجناة والمجرمين لإثارة خوفه وإعطائه انطباعاًً بأننا نسيطر على مجرى الأحداث دون الحاجة للوصول إليه، فالصمت أبلغ من الكلام في  كثير من الأحيان”.

وأضاف “ساعدتنا الأدلة والأخبار التي انتشرت بعد الحادثة على تحديد اسم الجاني وشكله واسم أمّه وأخواته وموعد ارتكابه للجريمة والمكان الذي اختبأ به، إلّا أننا تريثنا في اتهامه، لأن بعض الظن إثم. لكنّ حضوره لتسليم نفسه والإدلاء باعترافه قطع الشكّ باليقين، وحينها، سارعنا لاعتقاله وانتزاع الاعتراف منه ووضعه أمام العدالة”.

مقالات ذات صلة