سارع الشاب نعيم يانسون بتقديم اعتذار صادق لزوجته حبيبته، نوال، عن الإساءة التي من الممكن أن تكون قد بدرت منه وجرحت مشاعرها على الأغلب، قبل أن تبذل أي جهد أو تنطق ولو بكلمة واحدة.

ويقول نعيم إنه شاهد نوال وقد توجّهت نحوه مكفهرّة الوجه “بدت ملامحها مبهمة، ولم أعرف إن كانت غاضبة أم حزينة أم متوتّرة أم في مزاجٍ عكر، ومن خبرتي السابقة، فإن جميع تلك الإشارات وخصوصاً معاً تدل إلى أن هنالك خطباً ما، وأنني مذنب ومدينٌ لها بالاعتذار”.

وكان الشاب قد جرّب في مراتٍ سابقةٍ الاستماع لزوجته ليعرف مشكلتها “لكنني اكتشفت أن ذلك مشكلة بحد ذاتها، فمن واجبي معرفة مشكلتها قبل نُطقها لا بل قبل حصولها، وأن أعترف بأنني حمار قبل بدئها بالكلام، دون الاستفسار عن السبب، حتّى لو كان ذلك في وقت لاحق، حتّى لا أفتح الجرح وأضطر للاعتذار مرة أخرى”.

ويشير نعيم إلى أنه سيتّبع استراتيجيّة جديدة للتعامل مع نوال من الآن فصاعداً “سأعتذر لها قبل كل كلمة تنطقها، ففي الصباح سأقول لها صباح الخير أنا آسف، وفي المساء سامحيني مساء الخير، وإن صمتت وخصوصاً إن صمتت سأعتذر، فمن المؤكد أن هنالك الكثير من المصائب التي قمت بها وراء ظهرها تستحق الاعتذار على أي حال”.

من جانبها أكدت نوال أنها لم تقبل اعتذار زوجها، متهمةً إياه بممارسة سياسة تكميم الأفواه “لست حمقاء لأسكت عن فعلته المشينة، ولن أبقى في البيت دقيقةً واحدةً أُخرى قبل أن يعتذر فوراً عن اعتذاره”.

مقالات ذات صلة