أصدر مركز الحاجة لشؤون القضاء “حشق” دراسة جديدة تشير إلى أن السبب الرئيسي للإصابة بالباسور هو محاولة إنهاء مرحلة أخرى من ألعاب الهاتف، ممثلة بلعبة كاندي كراش.

وكان الخبير جميل بندور قد بدأ الدراسة ليثبت خطأ المزاعم التي ينشرها الناس بخصوص ارتباط الجلوس بالحمام وممارسة لعبة سخيفة على الهاتف بالباسور، فحمّل اللعبة على هاتفه، مما تسبب له، من أول رحلة إلى الحمّام، بباسور مؤلم لم يكن موجوداً من قبل.

ويقول الخبير في الورقة التي قدمها الخبير بعد أدائه التجربة أن المرء لا يشعر بأول ربع ساعة يقضيها في الحمّام وهو يلعب “وفي اللحظة التي تنقضي بها هذه الربع ساعة، تشعر أنّك بالغت بالفعل في جلوسك على المرحاض. ولكنّك تستمر في اللعب”.

ويضيف “بعد ذلك، تبدأ المراحل الثلاث الأساسية من تطوّر الباسور، الأولى هي الشعور بالذنب وضرورة العودة إلى العمل، والذي يمكن أن يكون دراسة عن الباسور، فتقرر أنك لم تنته بعد وتعمل على إكمال المرحلة مهما تطلّب ذلك من وقت. وفي المرحلة الثانية، تراود نفسك عن نفسها بلعب مرحلة جديدة لتعرف ماهيتها ومقدار صعوبتها. ثم تعود لتشعر بالذنب وضرورة الرجوع إلى العمل، ثم تدرك طبيعة عملك مرة أخرى”.

كما أظهرت الورقة البحثية أن إزالة اللعبة لا تعني زوال الباسور، نظراً لسهولة تحميل اللعبة مرّة أخرى، خصوصاً عند الدخول إلى الحمّام وإكمال اللعب من المستوى الذي وصلت إليه سابقاً “إضافة إلى أن الجلوس في الحمّام يخفف آلام الباسور، ويساعده على المضي قدماً في النموّ، وهو ما يحفز المرء على الجلوس لفترات طويلة ولو بدون لعب، أو ممارسة الهوايات التقليدية التي درجت عليها الأجيال السابقة، كقراءة مكونات علب الشامبو ومستحضرات التنظيف، أو في أسوأ الأحوال، الصحف الرسمية”.

مقالات ذات صلة