أقدم الشاب كُ.أُ. على الخروج أمام عامّة الناس مرتدياً قطعة ملابس غربيّة غير مألوفة في مجتمعنا، الشورت، مع قميص ذي أكمام قصيرة، دون أي حياء أو خجل، بدلاً من الخروج عارياً مكشوفاً كما يجب أن يفعل عند ارتفاع درجات الحرارة، ضارباً بعرض الحائط  تقاليد عدم الخروج من المنزل في مثل هذا اليوم الحقير، أو عدم ارتداء شيء إذا أصر على مغادرته.

ويقول الخبير جميل العنتاني إن على الناس عدم التردد في خلع ملابسهم كي لا تُصاب أعضاؤهم الحساسة بالاحتباس الحراري “أمّا إذا كانوا يخجلون من الناس، فأنا أضمن لهم أنا أحداً لن يراهم عراة، فجميع من يسيرون في الشوارع مصابون بعمى مؤقت بسبب الحر ولن يتمكنوا من رؤية أي شيء. أمّا هؤلاء الذين يمتلكون المكيّفات، فهم في الجنّة على كل حال، وهم مخوّلون برؤية ما شاؤوا من عورات الناس”.

ويضيف “لا يزال بعض المقيمين في الشرق الأوسط يمتلكون ملابس على الرّغم من الظروف السياسية وظروف المرحلة والمنطقة وأخت أوضاع المعيشة التي تدفع المرء لتمزيق ملابسه. قد نتفهّم هذه الظاهرة عند الأغنياء، وفي فصل الشتاء، لكن في الصيف، فذلك جنون. أما هؤلاء الذين يرتدون بدلة وربطة عنق وقميصاً وحذاء، فلم نتمكّن من تشخيص حالتهم حتّى هذه اللحظة”.

مقالات ذات صلة