تداولت مواقع وصحف ومراصد أخباراً عن مقتل الخليفة زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي للمرة الثانية عشرة على التوالي خلال هذا العام، على يد الأمريكان أو الروس أو التحالف أو السعودية أو أحد أتباعه الغاضبين منه لتأخّره بصرف حصصهم المقررة من السبايا والغنائم لهذا الشهر.

ويقول الصحفي وصاحب موقع العربي نيوز، فؤاد شلاغيم، إن وفاة البغدادي من الأخبار التي تزعزع الإرهاب وتدمره، كما تزعزع ودُمّر عندما قتل الزرقاوي، وبعده بن لادن “أدعو الله أن يطيل في عمر هذا الإرهابي لنتمكن من قتله بانتظام وجعله عبرة لجميع الإرهابيين. وأهيب بقرائنا الكرام قراءة الخبر في كل مرة ننشره”.

من جانبه، أكّد المواطن، خالد سميع، إن خبر مقتل البغدادي من الأخبار المحببة إلى قلبه، والتي لا يملّ من متابعتها مهما تكرّرت “أتنفّس الصعداء وأشعر بالاطمئنان أكثر فأكثر كلّما قرأت خبراً من هذا القبيل، فأعيد قراءته وأنشره على صفحتي لأشارك معارفي بهذا الشعور الجميل. شكراً من صميم قلبي للقائمين على المواقع الإخبارية، وأتمنى أن يمضوا قدماً في مسيرتهم الإبداعية ورسالتهم الأخلاقية السامية”.

مقالات ذات صلة