تهيّج الشاب كُ.أُ. بشكل كبير وواضح، وراح يعض على شفته السفلى ويرمش بعينه اليسرى، بعد سماعه حواراً جانبياً لأشخاص لا يعرفهم، عن وجود أنثى ما في مكانٍ ما من هذا العالم.

ورغم أن الشاب لم يتمكّن من سماع أي تفاصيل حول تلك الأنثى، كشكلها أو شخصيتها، إلّا أن معرفته بوجودها كان كافياً لتخطر بباله بضعة تحرشات لفظية وتشكيلة من التحرشات الجنسيّة التي كان سيمارسها عليها إن كانت أمامه  “إن مجرّد ذكر أي أنثى أمامي كفيل إثارة فحل جسور مثلي ذي أعضاء مولعة يعشقها حتى قبل النظرة الأولى”.

ويشير كُ.أُ. إلى أنه تخيّل أوضاع مخلّة عديدة معها بعد ذلك، كونها لم تكن لتمانع لو علمت “لو كانت أنثى محترمة لما تكلّم الناس عن وجودها علناً، لكن من الواضح أنها تحب أن يضاجعها الغرباء، ولن تتردد بالمجيء لمقابلتي ومعاشرتي بمختلف الوضعيات”.

وأضاف “ومن الأفضل أن تكون هذه الأنثى آدمية”.

مقالات ذات صلة