قرر الطالب خليل كبوري دراسة تخصص مزدوج في الجامعة، ليصبح عاطلاً عن عملين بدلاً من عمل واحد فقط عند تخرّجه.

ويقول خليل إنه أقدم على هذه الخطوة بعد ملاحظته تسارع نمو قطاع البطالة، وتزايد الإقبال عليه “فقررت دراسة تخصصين لأتقدم على زملائي ذوي التخصص الواحد، وأحرز موقعاً متقدماً في هذا المجال الذي سيكون له مستقبل مزدهر”.

ويضيف “بهذه الطريقة، يمكنني تعليق شهادتين على الحائط كما الأطباء، وسيتمكن أهلي من التفاخر بي بشكل مضاعف، كما أن الفترة التي سأقضيها بلا عمل ستكون مضاعفة. وعوضاً عن عدم حصولي على راتب، لن أحصل على راتبين، ولن أتمكن من الزواج من اثنتين بدلاً من عدم قدرتي على الزواج من واحدة، وكل ذلك، دون أن أبذل ربع الجهد الذي يبذله العاملون في قطاع البطالة المقنّعة”.

من جانبه، أشاد الخبير الاقتصادي، مهنّد نعامين، بما فعله خليل، لانعكاسه الإيجابي المباشر على الاقتصاد المحلّي “ستحصل الجامعة على نقود تمكّنها من الاستمرار في رفد سوق الجلوس في المقاهي بخبرات خريجيها، كما أنها سترفع نسبة البطالة في البلاد، وهو ما سينعكس على تقارير التنمية البشرية ويحسّن فرصة البلاد في الحصول على مساعدات ومنح”.

مقالات ذات صلة