أثار حلول إيفانكا ترامب، ابنة الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب، محلّ والدها في أحد اجتماعات مجموعة العشرين عند ذهابه إلى اجتماع آخر، حفيظة مراقبين ومتابعين، بحجّة أنها غير مناسبة لأخذ هذا المقعد في جلسة بتلك الأهمية، وذلك على اعتبار أنه هو المناسب لذلك المقعد.

وكانت إيفانكا قد استغلت فرصة وجودها في مقعد والدها، لتقوية العلاقات الدبلوماسية وتجاذب أطراف الحديث مع أقوى شخصيات العالم حول آخر صيحات الأزياء والموضة، وعمّا حصل معها عندما ذهبت إلى المول الأسبوع المنصرم للتسوّق، وكيف حاولت صديقتها “جين” لفت انتباه شاب وسيم بالوقوع أمامه.

ويقول متابعون إنهم راقبوا إيفانكا بقلق خشية قيامها بتصرّف غير ملائم “كمصافحة أحد القادة بطريقة عدائية أو رفض مصافحته أو دفعه لتظهر في مقدّمة صورة، كما كان من الممكن أن تتغزل بأحد الصحفيين، أو أن تشرع بالتغريد على تويتر حول انطباعاتها عن الاجتماع بلغة ركيكة مليئة بالأخطاء الإملائية. أو، أن تغادر قاعة الاجتماعات وتترك ابنتها لتحلّ مكانها”.

أمّا من جانبه، علّق الخبير الدولي، زهدي سموهر، إن وجود إيفانكا بالفعل لم يكن لائقاً “تماماً كما وجود دمية منفوخة بالهواء، أو ترامب، أو وحيد قرن، أو السيسي، فكل هذه الأشياء غير مناسبة للجلوس في كرسي الرئاسة، أو أي كرسي”.

مقالات ذات صلة