القرّاء الأعزاء، بناءً على طلب رئيس التَّحرير، الذي لا يهمُّه مستوى المواضيع التي ننشرها بقدر حبه لللايكات والزيارات والإعلانات، تمَّ تكليفي بكتابة بعض النَّصائح الكفيلة بتحويلكم إلى مليونيرات تحققون أحلامكم وتسبحون بالمال، بالضَّبط كما أفعل الآن أثناءَ كتابتي هذا المقال، لتصبحوا مثلي، لا تدفعون نصف رواتبكم لسداد السُّلفة، وبالتأكيد، لا تدفعون النِّصف الآخر لسداد قرض البنك.

كتبتُ أنا، خبير الحدود في شؤون حبِّ المال حبَّاً جمَّا، الدُّكتور لمعي بُرّيص.

يولد الكثيرون منكم بلا ملعقةٍ من ذهبٍ في أفواهكم ولا فضة ولا حتَّى تَنَك، كما أنَّ خالاتكم لا يمتلكن أراضيَ وعمارات ترثونها لوحدكم، ولن ترثوا من أعمامكم سوى الدُّيون. إلَّا أنَّنا جميعاً نحلم بأن نصبح أثرياءَ نلعب بالمال لعباً ونتعطّر برائحة الأوراق النَّقديَّة الأخّاذة، ونوسِّخ أيدينا به ولا نغسلها أبدا، إذ أثبتت الدراسات والتجارب أن الثراء المادي يفوق غنى النفس والروح والأخلاق والشرف والكرامة والسمعة الطيبة.

ولتحقيق ذلك، عليكم بتطبيق النَّصائح التالية:

1. آمن بأنَّك ستصبح مليونيراً: أغمض عينيك، وتخيَّل نفسك مليونيراً كبيراً محاطاً بالشركات ورزم النقود والمتملقين، ستبدأ النقود بالتحرك من تلقاء نفسها نحو جيبك وحسابك في البنك، ويسارع النَّاس لخطب ودِّك ورضاك. ممتاااااز، ها قد صرت من كِبار الأثرياء، ثابر على خيالاتك.

2. تحلَّ بالعزيمة والإرادة: لقد فشل توماس أديسون ألف مرَّةٍ قبل اختراعه المصباح، لكنَّه أكمل اختراعه الذي غيَّر العالم في المرَّة الألف وواحد، ليثبت للعالم أجمع أنَّ لا حياة مع اليأس، ولا يأس مع الحياة. ولأنَّه من المعروف أنّك بذكاء إديسون، فما عليك إلّا فعل ذلك تماماً، وقد تقوم، بعد التجربة الألف باختراع شيءٍ يغيِّر سير الحضارة تماماً كما فعل المصباح الكهربائي.

3. وفِّر المال: دون أن تفعل شيئاً، لا تضيِّع راتبك على سيارة ولا منزل ولا ملابس ولا أحذية ولا طعام أو شراب، فإذا ما حالفك الحظ بالبقاء على قيد الحياة لخمسمائة عام، ستمتلك مبلغاً يكفي لبدء مشروعٍ صغير، ومن يدري؟ لعلَّه ينجح وتفتتح أفرعَ جديدة في كلِّ العالم.

4. ابذل جهداً مضاعفاً في العمل: سيلاحظ مديرك تفانيك في العمل، وسيشكرك عليه كثيراً، وسيمنح ترقيةً لابن اخته، كما أنَّه سيحترمك ويقدِّرك، ويرسل ابن اخته إلى ميونخ على حساب الشَّركة، وسيعتمد عليك كثيراً في ظلِّ غيابه نظراً لثقته العالية بك، وستسمر ببذل الجهد بضعَ سنوات حتَّى يبدأ مديرك الجديد، ابن أخت المدير القديم، بالإشادة بعملك واحترامك وتقديرك.

5. اقرأ كتابي: للأسف، لا يكفي مقالٌ صغيرٌ كهذا للإحاطة في موضوع مهم كهذا، لذا، أنصحكم بقراءة كتابي “وداعاً للفقر – ثمانِ وستون عادةً سريَّة مارسها العظماء، أكشفها لكم الآن” لتحصلوا على أكثر النَّصائح فاعليَّة. اشتروه الآن بخمس دولارات فقط.

مقالات ذات صلة