نجح سائق التَّكسي خالد وليد بالالتفاف وتغيير اتجاه سيره ليبتعد عن طريقٍ مزدحم ويوفر أحد الرُّكَّاب وقتَه الثَّمين، حيث عبر طريقاً سريَّاً لا يعرف بوجوده أحد غيره، ليتبين أنّه أكثر ازدحاماً من الطَّريق الأوَّل.

وكان خالد قد فقد الأمل من حلِّ مشكلة الازدحام باستخدام الزامور وشتم السَّائقين الآخرين والشَّركة التي يعمل بها الرَّاكب على اختيارها موقعهم السيء، قبل أن يسلك عدَّة طرقٍ فرعيَّةً أكّد أن أحداً لم يكتشفها قبله، متجاهلاً تحذيرات الرَّاكب بوجود شرطيِّ سيرٍ وثلاثة مطاعم تقدم خدمة الفاليه، ومدرسة، تشلُّ الحركة تماماً في طريقه السريّ.

ويقول خالد إنَّ مرور الرَّاكب من ذات الطَّريق، يوميَّاً، أثناء ذهابه وعودته من وإلى عمله لا يسمح له أبداً بتحدِّي خبراته في الطُّرق “احترفت القيادة في شوارع المدينة منذ عشرين عاماً، وأحفظها بحواريها ودخلاتها وأزقتها عن ظهر قلب، بما في ذلك الطرق التي لم تشق بعد”.

وعن اعتراض الراكب على الطريق التي اختارها، أكّد خالد أنه  لم يُجبر الرَّاكب على البقاء في السَّيارة “أعطيته كامل الحريَّة للنزول من السيَّارة متى ما أراد، طبعاً بعد دفعه الأجرة وفوقها نصف قيمة الأجرة، لأني لا أحمل الفكَّة للأسف، آه والله”.

مقالات ذات صلة