أظهر استطلاعٌ للرأي، أجراه مركز الحدود للإحصاء، تفضيل غالبيّة الشعب مقاتلة النَّاطور على أخذ العنب بنسبة بلغت ٦٤٪، فيما أعرب البقيِّة أنَّهم لا يفضلون مقاتلة النَّاطور، ولا أخذ العنب.

وعن أسباب تفضيلهم مقاتلة الناطور، عزا بعض المستَطلعين ذلك إلى عدم أحقيَّة وضيع مثله الوقوف بينهم وبين العنب، وطرح كثيرون منهم سؤال “ألا يعرف ابن من أنا؟“، وأشار آخرون إلى أنَّها طريقة فاعلة جداً في تفريغ طاقاتهم السلبيّة المكبوتة كي لا يصابوا بأمراض الجلطة والضَّغط والسكري، فيما أكَّد البعض أنهم يقاتلون الناطور بسبب الملل الذي يشعرون به، أمّا النِّسبة المتبقّية، فقد رأت أنها تقاتل الناطور ببساطة لأنها تستطيع.

ولدى سؤالهم إن كانوا يريدون العنب، قال عدد كبير من العينة إنّهم يحبّونه ويستسيغون طعمه، باستثناء البذور التي بداخله، ولكن إذا كان عليهم الاختيار بينه وبين ضرب الناطور، فإنّهم سيختارون الناطور بلا شك، وذلك لأنَّ متعة أكل العنب لحظية وتذهب فور الانتهاء من بلعه، بينما يحقّق ضرب شخص اكتفاءً يبقى لأيّام طويلة.

وأظهرت النتائج ميل المواطنين لمقاتلة النواطير ذوي البنية البدنية الضعيفة، الذين لا يمتلكون الدعم وكلاب الحراسة والأسلحة، ولم يبد البقيّة مشكلة بمقاتلة أي ناطور، بغض النظر عن قوته، حتى إن تعرّضوا للضرب، لأن أبو عرب لا يرى المتعة بالفوز، بل بالمعركة.

 

مقالات ذات صلة