بدأ المواطن الخمسيني غازي الطهَّارين، أبو وائل، بإعطاء دوراتِ تقويةٍ مكثَّفة، تختصُّ بتعليم مهندسي الحاسوب وفنيي تصليح الأجهزة الإلكترونيَّة أحدث طرق إتلاف الكومبيوترات ونشر الفيروسات والبرمجيات الخبيثة عليها.

ويقول أبو وائل إنَّه قرَّر إعطاء الدَّورة بعد ملاحظته افتقار موظفي الصِّيانة للخبرات المطلوبة “كانوا يزعجونني في نهاية كل أسبوع عندما أذهب إليهم لإصلاح كمبيوتري بأسئلتهم المتكررة عما فعلته لأُحدث هذا الكم الهائل من الأعطال، رغم تأكيدي المتواصل أنَّني لا أذكر كافة التفاصيل، ولهذا، قرَّرت إعطاءهم دورةً عمليّة شاملة لأريهم أكثر طرق تدمير الحواسيب فاعليَّة”.

وعن الدُّروس التي أعطاها في الدَّورة، أشار أبو وائل إلى أنَّه أطلع تلاميذه على أسلوبه الروتيني في استخدام الحاسوب “ضغطت أمامهم على كلمة إضغط هنا كلَّما رأيتها على الإنترنت، وفتحت كافَّة الرَّسائل الإلكترونيَّة التي وصلتني من أصدقائي الأمراء النَّيجيريين، كما اشتريت حبوب تكبير العضو الذَّكري أكثر من مرَّة عن طريق الخطأ، وخبطت الشاشة وكبست كلَّ المفاتيح دفعة واحدة لحلِّ مشكلة توقّف الجهاز عن العمل، فضلاً عن شرحي طريقة تبريد الجهاز باستخدام كيس الثلج عندما ترتفع درجة حرارته”.

من جهته، قال أخصّائي أمن الحواسيب من شركة مكافي، بيتر جولز، إن القلق يكمن في وصول هذه الأساليب الخطرة إلى الجهات الخطأ “من المهم جدّاً الحفاظ على سرّية هذه المعلومات، إلى أن نتمكن من تطوير برمجيات وخوارزميَّات مناسبة تحمي الأجهزة من خطر أبو وائل”.

مقالات ذات صلة