نجح المحقق نامق ملهوف في تفنيد النَّظرية العلميَّة القائلة بأنَّ يداً واحدة لا تصفق، بعد إجرائه مجموعة من التجارب العلمية باستخدام يده للتصفيق على وجوه عدد من الموقوفين والمعتقلين، حيث تبيّن أنَّها لا تصفّق فحسب، بل أن صوت طرقعتها في الأرجاء أعلى بكثير من التصفيق التقليدي.

ويقول نامق إنَّ نظريته الجديدة ستنعكس على كثير من تفاصيل حياتنا اليومية “لم يعد باستطاعة المواطن التهرب من التصفيق في الاحتفالات الرسمية بحجة أن يده تؤلمه أو أنها مقطوعة، لأنه قادرعلى القيام بذلك باستخدام يده على وجهه، كما صار بإمكان الإنسان العادي التصفيق للزعيم والحكومة في ذات الوقت، بعد أن كان يصرف ذات الطاقة في التصفيق لجهة واحدة فقط”.

ولتعزيز نظريِّته بين الأوساط العلميَّة، أكَّد نامق إنَّه سيجرّب التصفيق على أماكن أخرى من المعتقلين “على مؤخّرة رقابهم وظهورهم ومؤخراتهم، إلا أنني أواجه حالياً مشكلة التصفيق بقبضة يدي، فهي لا تعطي دويَّ الصَّوت بالتَّردِّد الصحيح، مما قد يضطرني لزيادة قوة الضربة بشكل تدريجي على وجه العيِّنات إلى أن أتثبَّت من صحَّة نظريتي”.

أمّا عن خططه المستقبلية، فيشير نامق إلى أنه يعمل على التحقق من عدّة نظريات علمية تمهيدا لنسفها “سأثبت قدرة الكف على لطم المخرز، وإمكانية علوّ العين فوق الحاجب، كما سأجبر الحجر على النطق وأنبت الشجر من الرؤوس، والأهم، أنني سأولج المعتقل حمدي الجمل من سَمِّ الخِياط”.

مقالات ذات صلة