أدرج الشاب بطرس مرهون هواية المطالعة إلى قائمة هواياته في سيرته الذاتية وعلى صفحته في موقع فيسبوك، بعد نجاحه  في قراءة رواية الخيميائي، صفحة صفحة، من أولها إلى آخرها.

ويقول بطرس إنَّه لطالما شعر أن هواياته بجمع الطوابع والعملات والمراسلة لا تملأ الفراغ الذي يجتاح روحه “بحثت مطوَّلاً عن شيءٍ حقيقيِّ يشبهني، وخلال عمليَّة البحث لاحظت ميولي القوية بقراءة لافتات المحلَّات التِّجاريَّة ومنشوراتها المثبتة على ماسحات زُّجاج سيارتي، ووقعت في حبِّ المطالعة بعد قراءتي بعض الإعلانات في الصَّحف اليوميَّة”.

ودخل بطرس عالم الكتب من أوسع أبوابه بقراءته كتاب “اضحك مع نكات المحششين – أكثر من ٥٠٠ نكتة ونكتة” “ازددت ولعاً بالقراءة، وأنهيت الكتاب بأيَّام قليلة، وعندما قرَّرت الانتقال لمرحلةٍ متطورة وقراءة رواية عالمية من تحف الأدب المعاصر لأشبع نهمي تجاه القراءة والمطالعة، نصحني صديق من دوائر معارفي المثقّفة بقراءة الخيميائي”.

وأكَّد بطرس أنَّه الآن قادرٌ على رفع رأسه عالياً بثقافته النَّوعيَّة الواسعة وعلمه ومعرفته “أصبحت مثقّفاًَ كزملائي في العمل وأصدقائي وحبيبتي التي تركتني بحجَّة أنَّني لستُ مثقفاً مثلها. وبات بإمكاني إضافة المطالعة إلى قائمة هواياتي إلى جانب السباحة، لأنني ذهبت في رحلة إلى الشاطئ صيف ٢٠٠٧”.

مقالات ذات صلة