أعلنت وزارة الماليَّة عن استلامها دفعةً جديدة من المنح والقروض على شكل مئتي مليون دولارٍ تودع في البنك المركزي ليتم توزيعها لاحقاً على الوزراء والوزارات، ومساعدات عينيَّة كالحليب والأرز والقمح تباع في أسواقها، مؤكِّدةً أنَّها جزية ترتَّبت على دُّولٍ غربيَّة تهيمن عليها حكومتنا، كالولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وبريطانيا.

ويقول معالي وزير الماليَّة إن مزاعم تلقّي الحكومة مساعدات محض كذب وافتراء عارٍ عن الصحّة “نحن من يقدِّم المساعدة للدول، إذ نأخذ هذه الأموال منهم لقاء حمايتهم من انتشار العنف والإرهاب في ديارهم، وإيواء من يزعزعون أمنهم ويهدِّدون ديمقراطيَّتهم على أراضينا ومنع تسللهم إلى الخارج، وبغير ذلك، ما كانوا ليحظوا بالأمان وحقوق الإنسان وحرية التعبير ولو للحظة واحدة”.

كما أكَّد معاليه على ضرورة شعور المواطنين بالفخر والعزّة والكرامة لقدرة بلادهم على إخضاع دولٍ عظمى وأخذ الجزية منها “وهي عوائد تؤمن لكل فرد حاجاته الأساسيَّة من السجون والمعتقلات وقوات حفظ الشغب، بدلاً من اضطراره لدفع ثمنها من جيبه الخاص”.

مقالات ذات صلة