أظهرت دراسة حديثة صادرة عن مركز الحدود للأرصاد الجوية “محأج” أنه يلعن تعريص الجو والشمس ومعهم الرياح والغيوم ودرجات الحرارة وهكذا حياة تجبر المرء على الخروج من بيته في يوم لاهب قميء منحط كهذا اليوم.

ويرى خبير الحدود المختص بشؤون الصيف والشواطئ والبكيني، عصمت زلموط، أن أداء الجو أصبح عرصاً كالأجواء الحكومية “يعد التعريص حالة طبيعية تشمل كافة الأجواء، الإعلامية منها والفنية والتجارية والأخلاقية والصحّية والتعليمية، وطبعاً، الأجواء السياسية والاقتصادية”.

وأضاف “تستمر درجات الحرارة بالتعاظم والتعاظم حتى المساء، حيث يتضاعف تعاظمها لغاية اليوم التالي، وكأنها أسعار أو ضرائب أو وقود، كما أنَّ الجو فضيح العرض لن يكون ملعون التعريص ليوم أو يومين فحسب، ولكنه سيكون بهذه القذارة والحقارة لأسبوع على الأقل، هذا إن حالفنا الحظ مع كل هذا القرف”.

وأهاب عصمت بالمواطنين الاستعداد للأسوأ في الأيام القادمة “ستبلغ لعانة الوالدين درجات قياسيّة، وستستيقظون وأنتم على وشك الغرق في عرقكم، حتى إن أقفلتم غرف النوم وتعرّيتم تحت المكيّف والمروحة. كما أن الصنبور سيصب حمماً بركانيّة عليكم عندما تهبّون للاستحمام تحت المياه الباردة، لأنكم تستاهلون هذا اللهيب وأنتم تتركون حكومات كهذه فوق رؤوسكم”.

مقالات ذات صلة