Ali_Zeidan_at_US_State_Department_2013

يرى العديد من الخبراء أن حركة علي زيدان لم تتجاوز قوة أي من خطابات القذافي

قام رئيس الوزراء الليبي بحركة إعلامية جريئة تمثلت بفبركته لعملية اختطافه من قبل مجموعة مسلحة. وبحسب المصادر الرسمية الليبية، فإن هذه العملية جاءت كمغامرة إعلامية لتظهر للشعب الليبي بأن الرئاسة قريبة من الشعب، ومن الممكن إختطاف أي أحد، وليس المواطنين الليبيين فحسب.

وفي تعليق له على الأحداث، وضح المتحدث باسم الحكومة الليبية أن “على رئيس الوزراء علي زيدان الكثير من المسؤولية في الفترة القادمة، يجب أن لا ننسى أنه يتنافس مع إرث كبير من الكوميديا التي تركها الراحل القذافي”.

وأوضح رئيس الوزراء الليبي بعيد إطلاق سراحه أن “فترة الخطف كانت قليلة ولم يتسنى للشعب الليبي أن يقلق علي بشكل كاف، لكن ليس من المعقول أن أبقى رهينة محتجزا وإن تترك البلاد للفراغ الدستوري والسياسي كما في مصر”.

مقالات ذات صلة