نشر الشاب كُ.أُُ. سلسلة من الصور التي التقطها طوال إجازته التي قضاها على الشاطئ مع أصدقائه، ليؤكّد لجميع أصدقائه الآخرين بأنّه تسلّى في إجازته وقضى وقتاً ممتعاً سعيداً فعلاً، وأنّه، بالتأكيد، أسعد من زميله أيام المدرسة، أسعد جمبلون، الذي ضربه لعدّة مراحل من حياته المدرسية.

وكان كُ.أُ. قد عثر على عرض في جريدة ما قبل العيد يتضمن الإقامة في فندق على الشاطئ ليومين كاملين مقابل ما لا يقل عن راتب شهرين، وهو ما شجّعه على الذهاب ليتمكن من التقاط صور بجانب إشارة فندق الخمس نجوم وإثبات أن راتبه يكفيه للقيام برحلة مماثلة، وصور أخرى بجانب صديقه وشابّين عشوائيين هناك ليثبت أن لديه أصدقاء، بالإضافة إلى فيديو بالتصوير البطيء أثناء قفزه إلى الماء ليعرّف متابعيه على الفيسبوك أنّه يمتلك هاتف الآي فون سفن بَلس الجديد.

وبحسب الشاب جود الزعروط، فإن صديقه كُ.أُ. تدرّب على ابتسامته مطوّلاً في الطريق إلى الفندق، ليتأكد من أنها ستكون عفوية ونابعة من صميم قلبه في كلّ صورة، بغض النظر عن سعادته أو انزعاجه أثناء التقاطها.

من جانبه، اعتبر كُ.أُ. هذه الصور وثيقة تفوت الفرصة على أي أحد يشكك بسعادته “بمن فيهم أنا. سأنظر إلى الصور في الأسابيع المقبلة وأذكّر نفسي والآخرين كم كنت سعيداً وأنا ألتقط كل هذه الصور. إنّها الإثبات الوحيد على أنني استمتعت بإجازتي، وبدونها، فكأن شيئاً لم يكن”.

مقالات ذات صلة