أجرى المواطن عماد الصرعوف عملية لتوسيع معدته، لتتمكّن من استيعاب كميات الطعام الذي سيأكله خلال جولة العيد السعيد على الأقارب والأحباء الذين يعرفهم، إضافة إلى أولئك الذين لم يلتقهم في حياته.

ويواجَه عماد تحديا كبيراً خلال فترة العيد، يتمثّل بثلاث ولائم يوميّاً على الأقل، يسبقها ويتبعها اثنتا عشرة حبة معمول وشوكولاتة في الساعة، ليتم خلطهم معاً داخل معدته باستخدام القهوة والشاي والمشروبات الغازية، وهو مطالب أن يأكلها كلّها دون أن يتردد، أو أن تنفد السعة التخزينية لمعدته، أو يطفح جسده بالطعام ويبدأ بتعرّق الفستق والجوز من جلده، لأن ذلك غير لائق أمام الناس.

ويقول عماد إنه لطالما عانى من معدته القنوعة التي تمتلئ بسرعة وتحرجه أثناء تناوله الطعام مع الناس “على الرغم من ممارستي الخمول والامتناع عن التمارين الرياضية وتناول فاتح شهية وطعاماً غير صحّي مشبعاً بالدهون، إلّا أن كل ذلك فشل في توسيع معدتي الواهنة”.

ويضيف “بعد سنوات من محاولات تسريع الهضم بشرب الأعشاب المليّنة، لم يكن أمامي من خيار سوى اللجوء إلى الحلول العلمية، فتوجهت نحو الطبيب لأجري عملية توسيع معدة، والحمد لله، أصبحت معدتي بهواً واسعاً قادراً على استيعاب ست عزائم غداء متتالية في يوم واحد، إضافة لكرش كبير يفرض وقاري وهيبتي على الناس”.

وعن الطريقة التي أجريت بها العملية، أشار الطبيب المسؤول، وائل مندوم، إلى أنه قام بزرع جزء استأصله من معدة مسؤول أجرى عملية تصغير لمعدته “لقد كان عماد محظوظاً بحصوله على جزء هذه المعدة، فهي شرهة جداً وتتوسّع بشكل مضطرد بغض النظر الكميّة التي توضع بداخلها، ودون أن تشعر بالشبع”.

مقالات ذات صلة