أقدم الشاب، رمزي ملفوف، على الإمساك بيد زوجته أثناء سيره بجانبها في الشارع، على مرأى من جميع المارّة، بكل حيونةٍ ووقاحةٍ لا تغتفر، وانعدامٍ للأخلاق ونقصٍ بالرُّجولة.

 

ويقول شاهد عيان من المواطنين إنَّه صُعق لدى رؤيته منظر رمزي وزوجته  في شوارع مدينته “فهو لم يكتف بأخذها معه للتسوق على مرأى من الجميع فحسب، ولكن عديم الرجولة، أمسك يدها وكأنه عاشق مولّه، ولم يبق سوى أن يبتسم في وجهها ويهديها وردة”.

ويرى الخبير الاجتماعي، عفيف بيدر، أنَّ رمزي ضحيّةٌ لثقافة الأفلام والمسلسلات الغربيّة التي اعتاد الكثير من أبناء جيله على مشاهدتها “فهي مواد معدّة لنشر الرذيلة بين أبناء هذه الأمة، إذ تُظهر رجالاً يبكون ويضحكون ويعبِّرون عن عواطفهم بأريحيَّة أمام الناس أو في خصوصية بيوتهم”.

 

ويضيف “يبقى الأمل معقوداً على الغيورين اليقظين من أبناء أُمتنا، والذين يتصدون لمثل هذه التصرفات الفاضحة الدخيلة على عاداتنا وتقاليدنا بالاستغفار أمام مرتكبيها ورمقهم بنظرات حادّة، أو بشتمهم والتحرّش بزوجاتهم، أو بتصويرهم ونشر عرضهم على الإنترنت”.

مقالات ذات صلة