أعلنت وكالة الفضاء الأمريكيَّة (ناسا) توظيفها مجموعةً من ألمع وأذكى وأمهر خبراء الإعجاز العلمي، لمساعدتها على حلِّ ألغاز بعض الظواهر الفلكيَّة التي استعصى تفسيرها على تيليسكوبات الوكالة وأقمارها الصناعيَّة ومسابيرها وعلمائها.

وقال رئيس الوكالة، السيد جيم ستيرلنغ، في حفل استقبال الموظَّفين الجدد، إنَّ الوكالة لم تعد بحاجةٍ للتعاون مع باقي وكالات الفضاء ومراكز الأبحاث العلميّة، في ظلِّ وجود مجموعة من أهمِّ عباقرة الإعجاز العلميّ في كوادرها وعملهم سويَّةً مع علماء ناسا لإيجاد تفسيراتٍ لجميع الظَّواهر الفلكيَّة.

وأشاد ستيرلنغ بأداء الخبراء قبل انضمامهم إلى الوكالة، وتوصِّلهم للحقائق العلميَّة قبل الجميع “لا يُخجلني الاعتراف بتواضع علومنا أمام علم ومعرفة موظَّفينا الجدد، إذ لطالما باغتنا هؤلاء الجهابذة بإعلانهم قِدَم أخبارنا واكتشافهم تلك المعلومات قبلنا بألف سنةٍ على الأقل، كلَّما اعتقدنا أنَّنا توصلنا لاكتشافٍ علميٍّ جديد سيغيِّر طبيعة حياة البشريَّة ونظرتنا تجاه العالم”.

كما يأمل ستيرلنغ أن لا تقف ثمار هذا التَّعاون عند حلَّ التَّساؤلات الرَّاهنة، بل وأن يتخلى المجتمع العلميُّ بأكمله عن المنهج العلميِّ التقليديَّ الممل “ففي السابق كنا نعتمد على البحث والتَّجريب والتواصل مع علماء آخرين ووضع الفرضيات ودحضها إلى أن يتوصَّل العلماء لنظريَّة يتفقون عليها جميعاً، بينما يقتصر منهج خبراء الإعجاز على مراجعة الفتاوى التاريخيّة للسَّلفِ الصالح للوصول إلى حقائق مطلقة في وقتٍ قياسيّ”.

من جهته، أعلن أحد الموظَّفين البارزين، الدكتور زغلول النَّجار، عن نيِّته إعادة هيكلة وكالة ناسا وتحويلها لمؤسّسة دعويّة تُعنى بأبحاث الإعجاز العلمي وكشف الملفات السريّة التي كانت تُخفيها ناسا عن العالم لإبعادهم عن الدِّين الصحيح، مع توسيع نطاق عملها لتشمل التداوي بحبّة البركة والعسل والزنجبيل، وبول البعير بالطبع.

مقالات ذات صلة