نجح التاجر عمر الدَّبروزي في تدارك انخفاض مبيعاته ومضاعفة أرباحه ورفعها لمستويات غير مسبوقة، بعد أن أطلق لحيته وحفّ شاربه، الأمر الذي أقنع الزبائن بأمانته وجودة بضاعته، ودَفعهم للإقبال على متجره بكثافة.

ويقول عمر ” لقد عانيت من من فشل كافّة الطُّرق التقليديَّة في وقف الخسائر الجسيمة التي كنت أتكبدها، “فحاولت أن أضع اشارة على كل ما في المتجر بأنّ عليه خصم ٥٠٪ على الرغم من عدم صحة ذلك، وكنت آمل أن يتحسن الوضع كل ليلة. إلا أن صديقي، رضي الله عنه، وهو رجل ذو لحية طويلة بالفعل، أنقذني بنصحه لي أن أطيل لحيتي وأحمل مسبحة وأستخدمها طوال الوقت”.

وأضاف “لقد كان للحية مفعول خارق على تجارتي، فارتفعت مبيعاتي بعد أسبوع واحد فقط من تخلصي من شفرات الحلاقة، ثم تجاوزت مرحلة الخطر بعد أن تعدّى طول لحيتي الخمسة سم، ومع ازدياد كثافة لحيتي وبروز زبيبة الصلاة على جبيني، انفجر متجري بالزبائن، وأصبحت من كبار التجار ولله الحمد، رغم بيعي البضاعة بضعف السعر السابق وتوقفي عن مجاملتهم وتملِّقهم كما في السابق”.

وعن خطّته لتطوير تجارته في المستقبل، أكد عمر نيّته تغيير ديكور المتجر ليشبه المساجد والمراكز الدعويّة “سأطليه باللون الأخضر وأزينه بالزخارف الإسلاميّة وأشعل البخور بشكل دائم، كما سأشغّل القرآن الكريم والأناشيد الدينبة، وأستبدل العمال الحاليين بآخرين ملتحين ذوي خبرة سابقة في هذه التجارة المبرورة”.

مقالات ذات صلة