نجحت الحكومة الأردنية الحذقة والحربوقة بخداع فرقة مشروع ليلى ومحبيها مرّة أخرى بإلغائها لحفلهم، بعد أن أوهمتهم أن باستطاعتهم إحياء الحفلات والغناء بحرّيّة على أراضيها.

وكانت الحكومة الأردنيَّة قد رحَّبت بالفرقة العام الماضي لإقامة حفلٍ في المدرَّج الروماني، ثمَّ ألغته كون أغانيهم لا تتوافق مع المسرح ذي الطَّابع الأثري، ثمَّ رحَّبت بهم مرَّة أخرى هذا العام، وعادت لتلغي الحفل بحجة أنَّ تلك الأغاني لا تتوافق مع العادات والتقاليد الأثريَّة.

ويقول مسؤولٌ رفيع المستوى إنَّه وزملاؤه يعملون على إقامة الحفلات وإلغائها لتحريك عجلة الاقتصاد “فيعمل موظَّفو وزارة السياحة على إصدار التَّصاريح ورعاية الحفل، وتوفِّر شركات تنظيم الحفلات والإعلانات فرص العمل للمواطنين، كما تجد الماكينات الإعلاميَّة شيئاً لتتحدَّث عنه، ثم يأتي دور موظفي وزارة الداخليَّة للقيام بعملهم وإلغاء الحفل”.

وأضاف “لقد أحرزت الفرقة نجاحاً باهراً لعامين متتالين، وبات في حكم المؤكّد أن ندعوهم العام المقبل، لنلغي الحفل مرة ثالثة، كَون الموسيقى الصاخبة تزعج الجيران”.

من جهتهم، أكَّد مجموعة من النواب أنَّ المجلس لن يوفّر جهداً لإلغاء جميع الحفلات المقبلة، لطمأنة ناخبيهم أن المجلس موجود فعلاً ويعمل ويعارض شيئاً بالفعل ويمنع وقوعه ويحمي المجتمع.

مقالات ذات صلة