جسر مشاة لا يشبه نهائيا جسور عمان

جسر مشاة لا يشبه نهائيا جسور عمان

في حفل تكريمي أقيم البارحة لتكريم ثلاثة وثلاثين شخصا قاموا باستخدام جسور المشاة في سنة ٢٠١٣، هاجمت جموع من المواطنين الهيئة المنظمة للحفل مطالبين بجوائز لهم، مندّدين بأن الحكومة لم تعرب أبداً عن نيتها مكافأة من يستخدم هذه الجسور.

و قد وزعت أمانة عمان جوائز عينية عبارة عن  كتاب “الموسيقى العربية ما بين الحداثة والتحديث: دراسة مخمخة”، الذي يعتبر من أهم كتب هذا القرن في مجال “الموسيقى الطربية وأثرها على الدماغ “.  لحسن الحظ، وفور الإعلان عن أن الجائزة هي عبارة عن كتاب، هدأت الجموع واكتفت بالشماتة بالفائزين وغادرت من دون اضطرار قوات الأمن أو الدرك أو الجيش للتدخل.

و قد نوه عريف الحفل بالتطور الهائل الحاصل في المملكة، حيث ازداد عدد مستخدمي جسور المشاة بنسبة 10% عن السنة الماضية، مما يمثل  ارتفاعاً هائلاً عن الثلاثين شخصاً الذين قاموا بذلك في السنة الماضية. و يتوقع أن تستمر هذه الزيادة بشكل متواصل على مدار الأربعين سنة القادمة، ليصل عدد مستخدميهم الى 153 شخصا سنة 2053.

و في مقابلة مع أحد الذين كُرموا، سامر جليد، قال ان السبب في عبوره جسر المشاة كان عفويا، “لطالما رأيت هذه الجسور، و لكن عبورها كان تجربة فريدة “. و عندما سئل إذا كان سيعيد هذه التجربة رد قائلا “على الأغلب لا، فكما يقول المثل، إذا عبرت واحداً فكأنك عبرتها كلها، و لكن أنصح الجميع بخوض هذه التجربة.

مقالات ذات صلة