رفعت الحكومة أسعار المواد الغذائيّة، من جديد، لمساعدة المواطنين على الصيام والامتناع عن الأكل بأريحيّة عبر التخفيف من إقبالهم على شراء الطَّعام وسدِّ أنفسهم عن استهلاكه.

ويحلف الناطق باسم الحكومة بصيامه أن رفع الأسعار ليس جباية ولا استغلالاً للمواطنين، بل خطّة لرفع درجات ورعهم وتقواهم وحفاظاً على أجر صيامهم “لاحظنا ابتعادهم عن المعاني الحقيقيّة لرمضان وتبذير الكثير من المال على الطعام بدلاً من الشعور مع الفقراء، ما أثار خشيتنا أن لا يحتسب الله أجر صيامهم، فكان قرار رفع الأسعار لتصويب أوضاعهم وإجبارهم على الشعور مع الفقراء بعد أن يصبحوا هم فقراء أيضاً”.

ويضيف “منذ اليوم، لن يجرؤ أحد على الإفطار في رمضان لأن تكلفة ذلك ستكون عالية في الدنيا قبل الآخرة، وحتى إن غامر أحدهم واشترى الطعام فلن يشعر بلذّته، فكل لقمة يأكلها تأكل جزأً من دخله، ولن يشبع حتى يعلن إفلاسه بإذن الله”.

ويؤكد الناطق أن الحكومة ستواصل زيادة الأسعار حتى بعد انتهاء الشهر الفضيل، حرصاً منها على نيل المواطنين أجر نوافل الصيام “سيصومون شهر شعبان من كل عام، وستة أيام من شوال على الأقل، وفي كل إثنين وخميس وربما الجمعة، وعاشوراء وتاسوعاء وثاموناء، نعم، سيصومونها جميعها، ليتذوقوا حلاوة الإيمان المجانيّة غير المفطرة، جعل الله ذلك في ميزان حسنات الحكومة”.

مقالات ذات صلة