قرَّر الشاب الفاشل سعيد بلاطين بدء مسيرته المهنيَّة كخبيرٍ في مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تعرِّضه لضغوطاتٍ من أهله وجيرانه وحبيبته وأصدقائه  وإلحاحهم عليه بضرورة العثور على وظيفةٍ بدلاً من الجلوس في المنزل طوال الوقت بينما يأخذ المصروف من والده.

ويقول سعيد إنَّ الحظَّ لم يحالفه في  هذا العالم لفعل أيِّ شيءٍ مفيد قبل أن يصبح خبيرَ مواقع تواصل اجتماعي “حاولت الالتحاق بجامعةٍ بعد إنهائي الثانويَّة العامَّة، إلّا أنني رُفضت في كافّة الجامعات نظراً لظلم أساتذتي وفشل المنظومة التعليمية. فبحثت في سوق العمل عن وظائف، لكنها لم تكن مناسبة لي،  إذ طلبوا منِّي الحضور إلى مكاتبهم يوميَّاً للقيام بأعمالهم بدلاً عنهم”.

ويضيف “اكتشفت موهبتي أثناء تنقِّلي بين صفحات الفيسبوك بعد أن قضيت خلال السنوات العشر السابقة ما يزيد الـ ١٠,٠٠٠ ساعة على هذه المواقع، فقرَّرت بدء مسيرتي في مجال الأعمال الحرَّة كخبير مواقع تواصلٍ اجتماعي”.

وعن الصعوبات التي ستواجهه في عمله الجديد، أكد سعيد أنَّه خُلِق لهذه الوظيفة، وأنَّ الوظيفة خُلقت له ” فرغم صعوبة الأمر وتعقيده، إلَّا أنه عند الحاجة للإجابة على أسئلة العملاء فإن النتيجة الأولى من جوجل تصنع العجائب، وتمكنني من قبض المئات لقاء بضع دقائق من العمل”.

مقالات ذات صلة