أكّد الشاب كُ.أُ. صباح اليوم أنّه لن يتوانى عن فضح عرض ولعن تعريص أي شخص يتجاوز حرمة هذا الشهر الفضيل.

ويقول كُ.أُ. إنه لم يعد قادرا على تحمل رؤية المزيد من انتهاكات المواطنين لنهار رمضان “تؤلمني عيناي لدى مشاهدة القوّادين من أبناء أمتي لعنة الله عليهم وهم يأكلون ويشربون، أو العاهرات ذوات الصدور المثيرة والمؤخرات والسيقان الشهيّة اللواتي يضعن العطور الزكية ويمشين في الشوارع، أو أبناء الستين كلب الذين يتلفظون بألفاظ نابية بذيئة، دون أي احترام لحرمة هذا الشهر”.

ويضيف “هناك من يفطر في نهار رمضان لأنه من غير المسلمين، وهو، بالإضافة إلى ذهابه إلى نار جهنّم، سيتذوق ناري لعدم احترامه مشاعري الدينية والديانة الطاغية على الدولة وعليه. أما إذا كان ملحداً، يا حبيبي، يا حبيبي لو كان كان ملحداً يا حبيبييييي، والله لأحسب أن الله لم يخلقه”.

وعن الإجراءات التي ينوي كُ.أُ. اتباعها إزاء ذلك الأمر، قال “من الواضح أن الحكومة عاجزة على إجبار كل الناس على الصوم، لذا، وجب عليّ أن أكون أنا الرادع الديني الذي يعيد الناس إلى جادّة الحق والصواب”.

من جانبه، دعا ابن عم كُ.أُ.، النقيب سليمان أُ.، ابن عمه للتريث والاستهداء بالله والصلاة على النبي “بإمكانه أن يكتفي  بتوبيخ المفطرين والعصاة بهدوء ثم إبلاغ السلطات عنهم، لتتكفل العناصر الأمنية بتعنيفهم وضربهم وشتمهم وفق القانون”.

 

مقالات ذات صلة