نجح الشاب نضال علكموش بالعثور على طريقة لم تمكنه من الزواج فحسب، بل وإقامة حفل زفاف كامل مع عروس ومعازيم وعصير وجاتوه وموسيقى ورقص وتصفيق وفرقعة أصابع، رغم أنه مجرد شاب عادي لا ينتمي إلى طبقة المليونيرات.

ويعد الزواج تجارة جنسية عاطفية اجتماعية معقّدة تحتكرها فئة من مالكي الفتيات، ولا يمكن دخول هذا السوق دون مؤهلات ماديّة وثروات وعقارات ورأس مال كبير يغطّي التكاليف التي أنفقها المالكون على فتياتهم منذ ولادتهن، فضلاً عن المهر والذهب والملابس والمقدم والمؤخّر والبيت والملك والإيجار والأثاث وشهر العسل.

ووفقاً للمعلومات الأولية، فإن نضال عقد قرانه على فتاة حقيقية من لحم ودم، وليس دمية بلاستيكية أو صورة امرأة في ملصق أو فيلم على الإنترنت، كما أنه لم يخطفها، ولم يمارس خدعاً سحرية ليحظى بها، بل وافقت عليه بعد أن أخبرها بحبه لها، رغم معرفتها أن موظف عادي، حتى أنه ذهب إلى بيت أهلها ليخطبها بشكل طبيعي، فاستقبلوه وأدخلوه بيتهم وقدموا له القهوة وكأنّه شخص يستحق ذلك.

ولدى معرفة أهل الفتاة بأن الشاب ليس مليونيراً، وهو ما كان يخاف أن يُعرف عنه، قال والدها “ليس بالضرورة أن يقام العرس في الجناح الملكي من فندق ذي ثلاث وعشرين نجمة، المهم أن تكون محترماً مع ابنتي، ومبارك عليكما”.

وتُجرى حالياً  دراسات على هذه الحالة، لمعرفة ما إذا كان والد الفتاة مجنوناً أم أن الفتاة شاب أو أن كل الموضوع عبارة عن مقلب ثقيل الدم من مقالب الكاميرا الخفيّة على الشاب الحزين.

 

مقالات ذات صلة