نفّذت السلطات الأمنية صباح اليوم حملة لفحص ألسِنة المواطنين وقرص أصابعهم، لكشف المفطرين منهم واتخاذ العقوبات الدنيويّة اللازمة بحقّهم.

وتأتي هذه الخطوة تطبيقاً لقرار الأمن العام بنشر دوريات شرطة صيام راجلة في جميع الشوارع، ونصب كمائن على الطرق السريعة وأمام التجمعات التجاريّة، ومداهمة الأماكن المنزوية وبيوت المواطنين، لتفتيش ألسنة المواطنين وسقوف حلوقهم والتأكد من جفافها ولونها الأبيض ورائحتها الكريهة. وفي حال اكتشاف احمرار في اللسان أو بقايا طعام في فم المواطن، خصوصاً اللبنة والسنيورة، سيتم سحله من لسانه إلى المخفر، تمهيداً لإحالته إلى المحكمة.

ويقول الناطق باسم وزارة الداخليّة إن الشرطة لجأت لهذا الإجراء بعد محاولة مواطنين آثمين تضليل العدالة والالتفاف على القانون وممارسة جرائم الأكل والشرب والتدخين في نهار رمضان سراُ في البيوت والحمامات والممرات وتحت الدرج “فيروون ظمأهم ويملأون بطونهم بلا رقيبٍ ولا حسيب، فيما نحن جائعون نجوب الشوارع بحثاً عنهم في هذا الحر”.

من جانبه، توعّد الرقيب مهنّد كلوان بضرب الخارجين عن الصيام بيدٍ من حديد، وإحالتهم إلى هيئة مكافحة المواطنين “إن إقدام أي زنديق على إدخال لقمة في جوفه قبل مغيب الشمس هو إنتهاك لسيادة الدولة على جهازه الهضمي وبقيّة أعضاء جسده، ولن نقف مكتوفي الأيدي إزاء ذلك”.

يذكر أن الدّول العربية تواصل مشاركتها في الحملة الدولية لقصف تنظيم الدولة الإسلاميّة منذ العام ٢٠١٤، رغم التقارب الكبير في وجهات النظر فيما بينهم.

مقالات ذات صلة