شارك الشاب وسيم عنكش نكتةً مع أصدقائه عن بشاعة زميلاته في الجامعة، بطريقة تؤكّد أنه لم يسبق له أن نظر في المرآة من قبل ليلاحظ الشاب المترهّل ذو الشعر الأشعث والعينين الغائرتين في سحنته والكرش المدوّر والأسنان المصفرّة الذي كان ليكون واقفاً أمامه.

ويواظب وسيم على إظهار خفة ظله والتندّر على أشكال الفتيات أثناء وجوده في الجامعة، معرباً لأصدقائه عن انزعاجه من السمراوات القبيحات اللواتي يملأن البلاد من حوله، ورغبته بالاغتراب والعيش بين الأجنبيات اللواتي يستحققن الوقوع ببراثن حبه، لحسنهن وجمالهن الأخّاذ.

وعن النظر في المرآة قال وسيم إن المظاهر لا تهمه “وإلا، لاتبعت ريجيماً وبدوت كنجوم السينما الأجانب، ولكنني رجل حقيقي لا أكترث للمظاهر الخارجية مثل النساء، وأفضل الاحتفاظ بمظهري الرجولي الخشن والديرتي لوك الذي لا تقدّره بنات البلد، وتعشقه الأجنبيات”.

من جانبها، أشارت الأخت الكبرى لوسيم إلى أن أخاها يعتمد آراء والدته معياراً لتقييم جماله “فهو دائم التصديق لمجاملاتها التي تقولها، سامحها الله، وهي مقتنعة بها بشكل أو بآخر. فما زالت تشبهه بالغزال والحصان والحسّون، دون أن تنتبه أنّه أقرب إلى وحيد القرن والدب البني وجربوع الصحراء”.

مقالات ذات صلة